أنيابه تخضبت بدمائها
- سبعة عشر عاماً ...
وزعيم العسكر يدبر ...
لتجريم الفتى الذي كان ...
لا يعدو صبيا يترعرع فى ...
ينوعه الذاهب للعشرين
- سبعة عشر عاماً وزعيم ...
العسكر يدبر بأصابعه ...
الخفية الملوثة ...
بسجن الأبرياء ...
لتجريم الفتى من ...
الألف إلى الياء ...
- لكن الفتى ابن واحدة ...
من الأتقياء ...
تركت الدنيا لعبًادها ...
وانصهرت سجودا لخالقها ...
وتوسدت البكاء
- سبعة عشر عاماً ...
كلما حاول الفتى أن يقوم من كبوته ...
يقعده زعيم العسكر ... بتصنته
وأفراده الذين ماتت ضمائرهم ...
لتخريب أخلاق الفتى ...
وإفساد سرائره ...
- فتارة .. بدس ممائسه ...
اللواتى يطلقهن على أهدافه ...
من المغلوبين على أمرهم ...
لابتزاز الفتى - ونهب أمواله ...
ووقته - وعاطفته .
- وتارة بإصهار الفتى ...
فى الوغى الملفقة عليه ...
بقصص ناقصة ...
ومده بأسلحة فاسدة ...
لتدويره فى طواحين الهواء ...
فلا يعدو أن يقوم الفتى ...
إلا ليعود للإنطواء
- وتارة بخطفه من ...
ملجأه لخالق السماء
بألعاب زعيم العسكر ...
المبرمة كالداء ...
ومنعه من الاعتصام .. بزوج ..
عصوم
وإشغاله فى اللاشيئ ...
حتى تسكن قلبه الآه ...
- فكلما قام الفتى من غفوته ...
يذهبه الباغى إلى نوم سحيق ...
ليس للفتى به دخل وما ابتغاه ...
- ولأن للفتى أما ...
ترتجف كل يوم فى تضرعها ...
تتصبب عرقا عند اعتكافها ...
فى معية خالقها ...
وما عرفت منذ أن داهمها ...
زعيم العسكر بغدراته ...
لثلاثين عاما ....
طعما للحياة ...
- وما ارتوت أنيابه الوحشية ...
التى كلما غرزت فى لحم كيانها ...
خرجت مخضبة بدمائها ...
وما اكتفى بحد تعذيبها ...
الذي كلما ابتدأ ...
وصل لمنتهاه ...
- لكن عين الله لا تغفل ...
ولطالما امتدت يده ...
لانتشال الفتى ...
من اوحال زعيم العسكر ...
للنجاة
الشاعرة المصرية
زينب أبو النجا
http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=27&t=3522
Friday, May 7, 2010
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment